إن رزق الله للإنسان من طعام وشراب فيه غذاؤه ودواؤه
فغذاء الإنسان شفاؤه بالدرجة الأولى :
قال سبحانه وتعالى : ( فلينظر الإنسان إلى طعامه (24)) عبس.
فعلى الإنسان أن ينظر إلى طعامه :
- ليســتشعر عظـمة اللـه وقـدرته ومَنِّه وكرمه ونعمته عليه.
- وليرى كيف ومتى يكون طعامه غذاءً ودواءً له فيُقبل عليه.
ومتى يكون داءً فيتجنبـه ويبتـعد عنه.
- وليضبط غذائه كماً ونوعاً ، وليضع نصب عينيه الوصية الربانية العظيمة ، والوصفة الإلهية الجامعة في قول الله سبحانه وتعالى : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)) الأعراف.
ومن هنا نؤكد على أن الغذاء شيء أساسي في الوقاية والعلاج
فعلى الطبيب والمريض والصحيح الاهتمام بالروشتة الغذائية
جنباً إلى جنب مع الروشتة الدوائية
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=73450
0 التعليقات:
إرسال تعليق