قال ابن قيم الجوزية في كتابه بدائع الفوائد 3 /177
فائدة:
"الدنيا سجن المؤمن" فيه تفسيران صحيحان:
أحدهما: أن المؤمن قيده إيمانه عن المحظورات والكافر مطلق التصرف.
الثاني: أن ذلك باعتبار العواقب فالمؤمن لو كان أنعم الناس فذلك بالإضافه إلى مآله في الجنة كالسجن والكفار عكسه فإنه لو كان أشد الناس بوسا فذلك بالنسبة إلى النار جنته.
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=283
منقول من : http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=893
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق