قال شيخ الإسلام ابن تيمية( والعمل الصالح: هو المشروع.
وهو: طاعة الله ورسوله.
وهو: فعل الحسنات التي يكون الرجل به محسنا2.
قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} (النساء:125).
وقال:{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة:112).
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=1985
منقول من http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=15939
وهو: طاعة الله ورسوله.
وهو: فعل الحسنات التي يكون الرجل به محسنا2.
قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} (النساء:125).
وقال:{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة:112).
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=1985
منقول من http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=15939
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق