قال ابن قيم الجوزية في كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص 42
ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا رجاؤه ثلاثة أمور:
أحدها: محبته ما يرجوه
الثاني: خوفه من فواته
الثالث: سعيه في تحصيله بحسب الإمكان
وأما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني والرجاء شيء والأماني شيء آخر فكل راج خائف والسائر على الطريق إذا خاف أسرع السير مخافة الفوات.
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=311
منقول من : http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=921
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق