الاثنين، 1 يوليو 2013

شروط قبول العلمل

وجماع الأمر: ما قاله الفضيل بن عياض في قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} (الملك: 2). قال:" أخلصه وأصوبه".
قالوا: يا أبا علي: ما أخلصه وأصوبه؟
قال:" إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة"1.
وهذا كما قال تعالى:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} (الكهف: من الآية110).
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:" اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا"1.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أبو نعيم في الحلية (8/95) ونظرا لأهميته فقد أورده المصنف في كثير من كتبه ومنها "اقتضاء الصراط " (2/843) و"الصفدية" (2/249، 263) و"الإستقامة" (1/248) و"الرد على البكري" (1/175) و"مجوع الفتاوى" (1/333، 3/124، 7/495، 509، 585، 18/250).



مع تحيات جامعة المدينة العالمية

0 التعليقات:

إرسال تعليق