الاثنين، 1 يوليو 2013

تفسير قوله: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} وقوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( تفسير قوله: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} وقوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}.
{وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}؛ فسرها طائفة بركعتي الفجر1.
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} قال ابن عباس: "هو التسبيح أدبار الصلاة"قلت: لعل هذا تفسير لقوله: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} فإنه أنسب.
وقد روي عن طائفة من السلف: أن أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب3، وإدبار النجوم: ركعتا الفجر فإحداهما تشتيه بالأخرى.

فقوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} (قّ:40) إذا فسر هذا التسبيح دبر الصلاة كان اللفظ دالا على هذا.
والسلف الذين فسروها بهذا كأنهم والله أعلم أرادوا أن أول ما يكتب في صحيفة النهار: ركعتا الفجر، وآخر ما يرفع: ركعتا المغرب، فقد روي: أنهما ترفعان مع عمل النهار.
قلت: ولفظ التسبيح يتناول هذا كله؛ منه واجب، ومنه مستحب.)
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=1966


منقول من http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=15941


مع تحيات جامعة المدينة العالمية

0 التعليقات:

إرسال تعليق