وكان من الشعراء المعدودين، وفيه يقول العباس بن مرداس:
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئي ... زبيدا فقد أودى بنجدتها عمرو
ومنهم طلحة الأسدي رضي الله عنه، كان من أكبر الشجعان جاهلية وإسلاما، ثم ارتد وتنبأ، وجمع جمعا عظيما ففل خالد بن الوليد جمعه وكان يتكهن، ثم عاد إلى الإسلام، وشهد حرب القادسية وغيرها من الفتوح.
والمقداد بن الأسود رضي الله عنه كان من أشجع الفرسان شديد البأس قوي الجنان رابط الجأش، وله في الشجعان اسم مشهور ووصف مذكور يعجز الواصف عن وصف صفاته رضي الله عنه وأرضاه.
وسعد بن أبي وقاص الزهري الأنصاري رضي الله عنه كان فارسا بطلا راميا، وهو أول من رمى في سبيل الله بسهم، ولما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه اعتزل، ولم يشهد الحرب بعده ومات حتف أنفه.
أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه الذي خرج يتبختر بين الصفين، فقال عليه الصلاة والسلام: إنها لمشية يبغضها الله تعالى إلا في هذا الموضع.
والمثنى بن حارثة الشيباني رضي الله عنه هو أول من فتح حرب الفرس. وأبو عبيد بن مسعود الثقفي رضي الله عنه، قاتل القوم يوم قس الناطف في حرب القادسية.
وعمار بن ياسر رضي الله عنه. صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحق يدور مع عمار حيث دار، وأخبر أنه تقتله الفئة الباغية، فقتل بصفين مع علي رضي الله عنه.
هاشم بن عتبة رضي الله عنه من أكابر الشجعان، صاحب راية علي رضي الله عنه بصفين، مالك بن الحارث النخعي الأشتر رضي الله عنه، مات مسموما في شربة من عسل، فقال معاوية: إن لله جنودا منها العسل. القعقاع بن عمرو طاعن الفيل في عشية القادسية رضي الله عنه.
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق