مصداقية البحث التجريبي
يصبح البحث التجريبي بحثا صادقا بالدرجة التي يمكنم إعزاء الفرق بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة إلى المتغير المستقل وليس إلى متغيرات دخيلة كانت قد أثرت قبل المعاملة أو في اثنائها، بغض النظر عن مصدر هذه العوامل وهذا ما يعرف بالصدق الداخلي ويكون صادقا بالدرجة التي يمكن فيها الباحث من تعميم نتائج البحث خارج العينة وفي مواقف متشابهة وهذا ما يعرف بالصدق الخارجي ، وعى الباحث ضرورة الموازنة بين الصدق الداخلي والصدق الخارجي لأن محاولة زيادة الصدق الداخلي ربما تكون على حساب الاصدق الخارجي أي أن البحوث التتجريبية التي يصل فيها عزل المتغيرات إلى درجة عالية تقلل من واقعية البحث التجريبي أو من درجة تشابه ظروف ابحث مع الواقع مما يقلل من إمكانية تعميم النتائج.
الأستاذ المشارك الدكتور موفق القصيري
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق