توسط أهل السنة بين فرق الضلال
س153- كيف كان أهل السنة وسطاً في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة؟ج- وجه ذلك أن المعطل هو من ينفي الصفات الإلهية أو بعضها وينكر قيامها بذات الله فهو بالحقيقة مقصر جافي، وأما المشبه فهو من يشبهها أو بعضها بصفات المخلوقين، فهو بالحقيقة متجاوز للحد مغالي، وأما أهل السنة والجماعة فيثبتون الصفات إثباتاً بلا تمثيل وينزهون الله عن مشابهة المخلوقين تنزيهاً بلا تعطيل فهم جمعوا بين التنزيه والإثبات.
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
س153- كيف كان أهل السنة وسطاً في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة؟ج- وجه ذلك أن المعطل هو من ينفي الصفات الإلهية أو بعضها وينكر قيامها بذات الله فهو بالحقيقة مقصر جافي، وأما المشبه فهو من يشبهها أو بعضها بصفات المخلوقين، فهو بالحقيقة متجاوز للحد مغالي، وأما أهل السنة والجماعة فيثبتون الصفات إثباتاً بلا تمثيل وينزهون الله عن مشابهة المخلوقين تنزيهاً بلا تعطيل فهم جمعوا بين التنزيه والإثبات.
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق