من نعم الله علينا نعمة النوم
عنزيدِ بنِ ثابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : شَكَوْتُ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَقَاً أَصَابَني فَقَالَ : « قُلْ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ ،
وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَهْدِئْ لَيْلِي ، وَأَنِمْ عَيْنِي » ،
فَقُلْتُهَا فَأَذْهَبَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ .
وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ ، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَهْدِئْ لَيْلِي ، وَأَنِمْ عَيْنِي » ،
فَقُلْتُهَا فَأَذْهَبَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ .
أخرجه ابن السني
لَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِيْنَ اعْتَرَاهُ الأَرَقُأَنْ يَقُولَ : « اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّالأَرْضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ ،
وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ ، كُنْ لي جَاراًمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، أَوْأَنْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ».
وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ ، كُنْ لي جَاراًمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، أَوْأَنْ يَطْغَى ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ».
وَفي رِوايَةٍ : « وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ » .
أخرجه الترمذي والطبراني
نعم الله علينا كثيرة لا تحصى: وَإِنْ تَعُدُّوانِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا [إبراهيم:34]، ومن بين هذه النعم نعمة أنعم الله بهاعلينا، ونتلبس بها جميعاً،
بل لا يكاد يمر يوم إلا ونحن تحت تأثيرها، وقل أن نحسب لهذهالنعمة حسابها، وقليل فينا من يشكر الله عليها، وكثير منا من هو غافل عن شكره فيها،كما هو غافل
عن الشكر في نعم أخرى مثيلة لها، إنها نعمة النوم، وهي نعمة مجهول قدرها،فإذا ما أصيب المرء بمرض أو أرق،
أو مسه شدة جوع أو برد حالت دون نومه فإنه يدرك قيمةهذه النعمة، وما أطول ليل الأرقين! وما أنغص نوم المرضى والمهمومين!
وفي المقابل فماألذ النوم بعد الإعياء والتعب وطول الكد والبحث في سبل الحياة دون أن يكدره مرض أوهم أو غم! عباد الله!
إنّ النوم كما هو نعمة فهو أيضاً آية من آيات الله، ألا ترى الخالقجل جلاله يغشي الليل النهار فيظلم الكون، وتسكن الحياة، وتنكفئ الأحياء،
وتقل الحركة،ويهدأ الناس، فيطيب المنام، وتسكن الأعضاء بعد كللها، وتستريح بعد تعبها، وصدق الله إذ يقول:
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَالنَّهَارَ نُشُورًا [الفرقان:47]. تفكر عبد الله!
-وأنت مدعو للتفكر والتأمل- وتأملفي قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَمُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النمل:86]،
وتأمل في قولهتبارك وتعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْمِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [الروم:23].
عباد الله!إن تلك النعمة رحمة واحدة من رحمات الله على عباده تستوجب الشكر، قال سبحانه:
وَمِنْرَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوامِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [القصص:73]،
فلا تستطيع أي قوة في هذا الكون سوى قوة الله أن تجعل الليل هادئاً ساكناً للمنام، ولا النهار مبصراً للحركة وانتشارالأنام،
وأي قوة مهما بلغت فلن تستطيع أن تتصرف ما لو استمر الزمان ليلاً سرمدياً،أو نهاراً أبدياً، فلا أحد يستطيع ذلك إلا الذي خلق الخلق وقدره تقديراً،
وهذه آياتعظيمة، والتفكر فيها يدعو لمزيد من الإيمان، فتدبر في قوله تبارك وتعالى:
قُلْ أَرَأَيْتُمْإِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْإِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ *
قُلْ أَرَأَيْتُمْإِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْإِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ[القصص:71-72].
إن في النوم سراً من أسرار الله في هذا الكون لا يقدر عليه إلا الله،إن في النوم موتاً ووفاة، لكنها موتة صغرى، ووفاة إلى أجل، قال سبحانه:
وَهُوَ الَّذِييَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْفِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْبِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الأنعام:60]،
فالأنفس في المنام يتوفاها الله جميعاً، فمنشاء أن يفسح لها في الأجل أعادها إلى الحياة مرة أخرى، فقد كنت ميتاً منذ سويعات فأحياك الله،
وأما النفس التي قدر عليها الوفاة فإن يمسكها فلا يقظة بعد هذه النومة، فمن ذاالذي يقِّدر هذا، أو يعرف قيمة هذا؟
ومن الذي يستطيع أن يفعل هذا إلا الله تبارك وتعالى؟فتأمل في قوله تبارك وتعالى:
اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِيلَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُالأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[الزمر:42]
فهناك سر عجيب يتكرر في النوم، ولا يكاد يوقظ قلوب الغافلين، أو يستدعيتفكر المتفكرين، ففي لحظة سريعة يغيب المرء عن الحياة والأحياء،
وفي أخرى يستيقظ فإذاهو يعيش الحياة ويبصر الأحياء، فيستدل بالنوم -وهو الموتة الصغرى- على الوفاة الكبرى،وبالاستيقاظ على البعث والنشور.
بل لا يكاد يمر يوم إلا ونحن تحت تأثيرها، وقل أن نحسب لهذهالنعمة حسابها، وقليل فينا من يشكر الله عليها، وكثير منا من هو غافل عن شكره فيها،كما هو غافل
عن الشكر في نعم أخرى مثيلة لها، إنها نعمة النوم، وهي نعمة مجهول قدرها،فإذا ما أصيب المرء بمرض أو أرق،
أو مسه شدة جوع أو برد حالت دون نومه فإنه يدرك قيمةهذه النعمة، وما أطول ليل الأرقين! وما أنغص نوم المرضى والمهمومين!
وفي المقابل فماألذ النوم بعد الإعياء والتعب وطول الكد والبحث في سبل الحياة دون أن يكدره مرض أوهم أو غم! عباد الله!
إنّ النوم كما هو نعمة فهو أيضاً آية من آيات الله، ألا ترى الخالقجل جلاله يغشي الليل النهار فيظلم الكون، وتسكن الحياة، وتنكفئ الأحياء،
وتقل الحركة،ويهدأ الناس، فيطيب المنام، وتسكن الأعضاء بعد كللها، وتستريح بعد تعبها، وصدق الله إذ يقول:
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَالنَّهَارَ نُشُورًا [الفرقان:47]. تفكر عبد الله!
-وأنت مدعو للتفكر والتأمل- وتأملفي قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَمُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النمل:86]،
وتأمل في قولهتبارك وتعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْمِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [الروم:23].
عباد الله!إن تلك النعمة رحمة واحدة من رحمات الله على عباده تستوجب الشكر، قال سبحانه:
وَمِنْرَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوامِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [القصص:73]،
فلا تستطيع أي قوة في هذا الكون سوى قوة الله أن تجعل الليل هادئاً ساكناً للمنام، ولا النهار مبصراً للحركة وانتشارالأنام،
وأي قوة مهما بلغت فلن تستطيع أن تتصرف ما لو استمر الزمان ليلاً سرمدياً،أو نهاراً أبدياً، فلا أحد يستطيع ذلك إلا الذي خلق الخلق وقدره تقديراً،
وهذه آياتعظيمة، والتفكر فيها يدعو لمزيد من الإيمان، فتدبر في قوله تبارك وتعالى:
قُلْ أَرَأَيْتُمْإِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْإِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ *
قُلْ أَرَأَيْتُمْإِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْإِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ[القصص:71-72].
إن في النوم سراً من أسرار الله في هذا الكون لا يقدر عليه إلا الله،إن في النوم موتاً ووفاة، لكنها موتة صغرى، ووفاة إلى أجل، قال سبحانه:
وَهُوَ الَّذِييَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْفِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْبِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الأنعام:60]،
فالأنفس في المنام يتوفاها الله جميعاً، فمنشاء أن يفسح لها في الأجل أعادها إلى الحياة مرة أخرى، فقد كنت ميتاً منذ سويعات فأحياك الله،
وأما النفس التي قدر عليها الوفاة فإن يمسكها فلا يقظة بعد هذه النومة، فمن ذاالذي يقِّدر هذا، أو يعرف قيمة هذا؟
ومن الذي يستطيع أن يفعل هذا إلا الله تبارك وتعالى؟فتأمل في قوله تبارك وتعالى:
اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِيلَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُالأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[الزمر:42]
فهناك سر عجيب يتكرر في النوم، ولا يكاد يوقظ قلوب الغافلين، أو يستدعيتفكر المتفكرين، ففي لحظة سريعة يغيب المرء عن الحياة والأحياء،
وفي أخرى يستيقظ فإذاهو يعيش الحياة ويبصر الأحياء، فيستدل بالنوم -وهو الموتة الصغرى- على الوفاة الكبرى،وبالاستيقاظ على البعث والنشور.
فإي وربي لتموتنّ كما تنامون، ولتبعثنّ كماتستيقظون،
وهناك في أرض المحشر ينكشف ليل المفسدين، وتكشف سوءات الفسقة والفاجرين،
الذين نسوا أنهم إن غابوا عن أعين الخلق فهم في رقابة الخالق الذي لا تخفى عليه منهمخافية ليلاً ولا نهاراً،
ففي الآخرة ينكشف الفرق بين قوم كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِمَا يَهْجَعُونَ [الذاريات:17]، فكانوا في صلاة وتلاوة وذكر ودعاء، وَبِالأَسْحَارِهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18]،
وبين أناس يحيون الليل بسهرات صاخبة، ومجون وفواحش،وهم يظنون أنها ليالي حمراء، وغداً تبدو لهم ولغيرهم ليال سوداء.
فخلاصة القول: أنهلا ينبغي للعاقل أن يتخذ من هدأة الليل مجالاً للفسوق والفجور بدلاً من أن يشكر اللهعلى هذه النعمة،
ويأوي إلى فراشه ذاكراً شاكراً مستودعاً ربه نفسه: إن أمسكها أن يرحمها،وإن أرسلها أن ليحفظها بما يحفظ به عباده المؤمنين،
وكذلك كان النبي صلى الله عليهوسلم يعلم أصحابه أن يقول أحدهم إذا أوى إلى فراشه: (باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه،
إن أمسكت نفسي فارحمهما، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)، فما أجملهذا الدعاء لو تعلمناه وعملنا به!
وكما أن النوم نعمة وعبادة تعينان على طاعة اللهفهو ليس كذلك إذا حال بين العبد وبين طاعة ربه، فالصلاة خير من النوم،
وهذا نداء يطلقهالمؤذنون في فجر كل يوم، والخيرون من الناس هم الذين يستجيبون لهذا النداء، وأكثر الناسعن آيات ربهم غافلون،
ومن تكرر نومه عن صلاة الفجر دون عذر شرعي فذلك الذي بال الشيطانفي أذنيه. وكذلك يكون من ضعف النفس ونزغ الشيطان،
إذا حال بين المرء وطلب علم نافع،أو داعب الأجفان في خطبة الجمعة أو حال بين المرء وبين عمل صالح.
وهو رحمة وأمنة فيحال الجهاد، ولقد أصاب المسلمين ومعهم النبي صلى الله عليه وسلم منه شيء في بعض ملاحمهم مع المشركين،
كما قال تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ [الأنفال:11].يقول الله تعالى:
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَمُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلا يَشْكُرُونَ [غافر:61]
وهناك في أرض المحشر ينكشف ليل المفسدين، وتكشف سوءات الفسقة والفاجرين،
الذين نسوا أنهم إن غابوا عن أعين الخلق فهم في رقابة الخالق الذي لا تخفى عليه منهمخافية ليلاً ولا نهاراً،
ففي الآخرة ينكشف الفرق بين قوم كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِمَا يَهْجَعُونَ [الذاريات:17]، فكانوا في صلاة وتلاوة وذكر ودعاء، وَبِالأَسْحَارِهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18]،
وبين أناس يحيون الليل بسهرات صاخبة، ومجون وفواحش،وهم يظنون أنها ليالي حمراء، وغداً تبدو لهم ولغيرهم ليال سوداء.
فخلاصة القول: أنهلا ينبغي للعاقل أن يتخذ من هدأة الليل مجالاً للفسوق والفجور بدلاً من أن يشكر اللهعلى هذه النعمة،
ويأوي إلى فراشه ذاكراً شاكراً مستودعاً ربه نفسه: إن أمسكها أن يرحمها،وإن أرسلها أن ليحفظها بما يحفظ به عباده المؤمنين،
وكذلك كان النبي صلى الله عليهوسلم يعلم أصحابه أن يقول أحدهم إذا أوى إلى فراشه: (باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه،
إن أمسكت نفسي فارحمهما، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)، فما أجملهذا الدعاء لو تعلمناه وعملنا به!
وكما أن النوم نعمة وعبادة تعينان على طاعة اللهفهو ليس كذلك إذا حال بين العبد وبين طاعة ربه، فالصلاة خير من النوم،
وهذا نداء يطلقهالمؤذنون في فجر كل يوم، والخيرون من الناس هم الذين يستجيبون لهذا النداء، وأكثر الناسعن آيات ربهم غافلون،
ومن تكرر نومه عن صلاة الفجر دون عذر شرعي فذلك الذي بال الشيطانفي أذنيه. وكذلك يكون من ضعف النفس ونزغ الشيطان،
إذا حال بين المرء وطلب علم نافع،أو داعب الأجفان في خطبة الجمعة أو حال بين المرء وبين عمل صالح.
وهو رحمة وأمنة فيحال الجهاد، ولقد أصاب المسلمين ومعهم النبي صلى الله عليه وسلم منه شيء في بعض ملاحمهم مع المشركين،
كما قال تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ [الأنفال:11].يقول الله تعالى:
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَمُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلا يَشْكُرُونَ [غافر:61]
إن للمصطفى صلى الله عليه وسلم هدياً في النومحري بنا أن نتعلمه ونعمل به؛ حتى يكون نومنا عبادة لله رب العالمين، فكان إذا أوى إلىفراشه قال:
(باسمك اللهم أحيا وأموت). وكان من هديه أن يجمع كفيه ثم ينفث فيهما، ويقرأ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]،
و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق:1]و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [الناس:1]، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
ويفعلذلك ثلاث مرات، فيبدأ بهما على رأسه ووجهه ثم ما أقبل من جسده.
وكان صلى الله عليهوسلم ينام على شقه الأيمن، ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم يقول: (اللهم قني عذابكيوم تبعث عبادك).
(باسمك اللهم أحيا وأموت). وكان من هديه أن يجمع كفيه ثم ينفث فيهما، ويقرأ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]،
و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق:1]و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [الناس:1]، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
ويفعلذلك ثلاث مرات، فيبدأ بهما على رأسه ووجهه ثم ما أقبل من جسده.
وكان صلى الله عليهوسلم ينام على شقه الأيمن، ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم يقول: (اللهم قني عذابكيوم تبعث عبادك).
رواه أبو داود و الترمذي وغيرهما بإسناد صحيح.ومن دعائه أيضاً إذا أوى إلى فراشه:
(الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا،فكم ممن لا كافي له ولا مؤو)،
وهذا الحديث يذكرنا بجموع من المسلمين في زماننا هذاتسلط عليهم الأعداء فأخرجوهم من ديارهم، فهاموا على وجوههم بحثاً عن الزوايا،
وبحثاًعن ركن يأوون إليه، أو طعام يستطعمون به، فنسأل الله أن يردهم إلى بلادهم، ويمكن لهمفي أرضهم، ويمكن لهم من عدوهم، قال صلى الله عليه وسلم:
(من أصبح آمناً في سربه، معافىًفي بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)، ألا فلنشكر الله على هذهالنعم.
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم ذكر الله في حال النوم تسبيحاً وتحميداً وتكبيراً،
وتلك وصيته لأقرب الناس إليه وهي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالبرضي الله عنهما، وذلك حينما سألاه الخادم: فقال صلى الله عليه وسلم:
(ألا أدلكما علىما هو خير لكما من خادم: إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين،
واحمداهثلاثاً وثلاثين، وكبراه أربعاً وثلاثين، فذلكما خير لكما من خادم).
(الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا،فكم ممن لا كافي له ولا مؤو)،
وهذا الحديث يذكرنا بجموع من المسلمين في زماننا هذاتسلط عليهم الأعداء فأخرجوهم من ديارهم، فهاموا على وجوههم بحثاً عن الزوايا،
وبحثاًعن ركن يأوون إليه، أو طعام يستطعمون به، فنسأل الله أن يردهم إلى بلادهم، ويمكن لهمفي أرضهم، ويمكن لهم من عدوهم، قال صلى الله عليه وسلم:
(من أصبح آمناً في سربه، معافىًفي بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)، ألا فلنشكر الله على هذهالنعم.
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم ذكر الله في حال النوم تسبيحاً وتحميداً وتكبيراً،
وتلك وصيته لأقرب الناس إليه وهي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالبرضي الله عنهما، وذلك حينما سألاه الخادم: فقال صلى الله عليه وسلم:
(ألا أدلكما علىما هو خير لكما من خادم: إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثاً وثلاثين،
واحمداهثلاثاً وثلاثين، وكبراه أربعاً وثلاثين، فذلكما خير لكما من خادم).
رواه الشيخان وغيرهما. ومن هديه صلى الله عليهوسلم حال النوم: الوضوء والتطهر، وفي هذا يقول:
(طهروا هذه الأجساد طهركم الله؛ فإنهليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه ملك في دثاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال الملك:
اللهم اغفر لعبدك هذا فإنه بات طاهراً). ومن هديه أيضاً:
قراءة آية الكرسي، فلا يزالعلى قارئها من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليهوسلم، وبالجملة:
(من اضطجح مضطجعاً لا يذكر الله تعالى فيه إلَّا كانت عليه من اللهترة) أي: حسرة وخسارة وندامة، رواه أبو داود بإسناد حسن.
وكان من هديه صلى الله عليهوسلم الاضطجاع على الشق الأيمن، وهناك صفة ذميمة في النوم أيقظ النبي صلى الله عليهوسلم صاحبها،
ألا وهي النوم على البطن، فعن يعيش بن طخفة الغفاري رضي الله عنه قال:قال أبي:
(بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذ رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعةيبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم).
(طهروا هذه الأجساد طهركم الله؛ فإنهليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه ملك في دثاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال الملك:
اللهم اغفر لعبدك هذا فإنه بات طاهراً). ومن هديه أيضاً:
قراءة آية الكرسي، فلا يزالعلى قارئها من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليهوسلم، وبالجملة:
(من اضطجح مضطجعاً لا يذكر الله تعالى فيه إلَّا كانت عليه من اللهترة) أي: حسرة وخسارة وندامة، رواه أبو داود بإسناد حسن.
وكان من هديه صلى الله عليهوسلم الاضطجاع على الشق الأيمن، وهناك صفة ذميمة في النوم أيقظ النبي صلى الله عليهوسلم صاحبها،
ألا وهي النوم على البطن، فعن يعيش بن طخفة الغفاري رضي الله عنه قال:قال أبي:
(بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذ رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعةيبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم).
رواه أبو داود بإسناد صحيح، وفي بعض الروايات : تلك نومة أهل النار)، والعياذ بالله. ومن أدب الإسلام: ألا ينام المرء
وبيده بقايامن أثر الطعام حتى يغسلها، قال عليه الصلاة والسلام: (من نام وفي يده غمر ولم يغسلهفأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه).
وبيده بقايامن أثر الطعام حتى يغسلها، قال عليه الصلاة والسلام: (من نام وفي يده غمر ولم يغسلهفأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه).
رواه أحمد و أبو داود بسند صحيح.
ومن آداب النوم: أن ينفض الإنسان فراشه احتياطاًمما قد يخلفه فيه من بعده، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إذا أوى أحدكمإلى فراشه فلينفض بداخلة إزاره؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن،ثم ليقل:
باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك اللهم أرفعه، إن قبضت روحي فارحمها، وإن أرسلتهافاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين). عبد الله!
إذا كنت لا تدري إذا صعدت روحك إلىبارئها حال النوم أتكون ممن تمسك روحه فلا يقوم، أم ممن ترسل لتكمل بقية أجلها،
فليسيليق بك أن تودَّع الدنيا بالفجور والعصيان، أو يكون آخر ما يقرع سمعك ألحان وغناءوأصوات الموسيقى والتخيلات الباطلة،
بل ودَّع الدنيا بخير ما ينبغي أن تودَّع به، ثمنم على ذكر الله تبارك وتعالى، واحتسب نومتك عبادة عند الله، وتذكر دائماً أنها ربماتكون آخر نومة تنامها،
فاشكر الله على عافيته وكفايته وإيوائه لك، ونم وأنت عازم علىالقيام للصلاة المكتوبة،
وإذا استيقظت فاحمد الله وقل كما قال المصطفى عليه الصلاةوالسلام: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)،
وإذا تعاريت من الليل-أي: استيقظت في وسط الليل- فقد أرشدك النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقول:
(لا إلهإلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كلشيء قدير، سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإن قلت: اللهم اغفرلي! أو دعوت استجيب لك، وإن قمت فتوضأت ثم صليت قُبلتْ صلاتك).
(إذا أوى أحدكمإلى فراشه فلينفض بداخلة إزاره؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن،ثم ليقل:
باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك اللهم أرفعه، إن قبضت روحي فارحمها، وإن أرسلتهافاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين). عبد الله!
إذا كنت لا تدري إذا صعدت روحك إلىبارئها حال النوم أتكون ممن تمسك روحه فلا يقوم، أم ممن ترسل لتكمل بقية أجلها،
فليسيليق بك أن تودَّع الدنيا بالفجور والعصيان، أو يكون آخر ما يقرع سمعك ألحان وغناءوأصوات الموسيقى والتخيلات الباطلة،
بل ودَّع الدنيا بخير ما ينبغي أن تودَّع به، ثمنم على ذكر الله تبارك وتعالى، واحتسب نومتك عبادة عند الله، وتذكر دائماً أنها ربماتكون آخر نومة تنامها،
فاشكر الله على عافيته وكفايته وإيوائه لك، ونم وأنت عازم علىالقيام للصلاة المكتوبة،
وإذا استيقظت فاحمد الله وقل كما قال المصطفى عليه الصلاةوالسلام: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)،
وإذا تعاريت من الليل-أي: استيقظت في وسط الليل- فقد أرشدك النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقول:
(لا إلهإلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كلشيء قدير، سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإن قلت: اللهم اغفرلي! أو دعوت استجيب لك، وإن قمت فتوضأت ثم صليت قُبلتْ صلاتك).
رواه البخاري و أحمد وغيرهما. عبد الله! وإذاأصابك أرق أو فزع أو وحشة فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه أن يقولوافي حال الفزع:
(أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، ومن شر عباده، ومن شر همزات الشياطينوأن يحضرون) رواه أحمد وغيره وهو حديث حسن. وورد:
(أن رجلاً شكى إلى النبي صلى اللهعليه وسلم الأرق، فقال له قل: اللهم! غارت النجوم، وهدأت العيون،
وأنت حي قيوم، ياحي يا قيوم أنم عيني، وأهدئ بالي، فقالها الرجل فذهب عنه الأرق). وهكذا أحبتي يبدوالإسلام عظيماً في كل تشريعاته، فهو ينظم أمور الحياة في الليل والنهار،
وفي اليقظةوالمنام، وصدق الله: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [الأنعام:38] .
الله مفقهنا في ديننا، وارزقنا شكرك وذكرك وحسن عبادتك.
(أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه، ومن شر عباده، ومن شر همزات الشياطينوأن يحضرون) رواه أحمد وغيره وهو حديث حسن. وورد:
(أن رجلاً شكى إلى النبي صلى اللهعليه وسلم الأرق، فقال له قل: اللهم! غارت النجوم، وهدأت العيون،
وأنت حي قيوم، ياحي يا قيوم أنم عيني، وأهدئ بالي، فقالها الرجل فذهب عنه الأرق). وهكذا أحبتي يبدوالإسلام عظيماً في كل تشريعاته، فهو ينظم أمور الحياة في الليل والنهار،
وفي اليقظةوالمنام، وصدق الله: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [الأنعام:38] .
الله مفقهنا في ديننا، وارزقنا شكرك وذكرك وحسن عبادتك.
اللهم لك الحمد كما آويتنا وكفيتنا، وأنمتناوأيقظتنا. اللهم اكف من لا كافي له، وآو من لا مأوى له، وأطعم من لا مطعم له. ألا وصلواعلى البشير النذير،
والسراج المنير الذي أمركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل:إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]
والسراج المنير الذي أمركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل:إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق