(باله)
«1»
سمكة عظيمة. قال القزويني: يقال إن طولها يبلغ خمسمائة ذراع، وقال غيره: خمسون، ويقال لها:
العنبر وهي تظهر في بعض الأحايين لأصحاب المراكب، فإذا رأوها طبلوا بالطبول حتى أنها تنفر لأن لها جناحين كالقناطر إذا نشرتها أغرقتهم، فإذا بغت على حيوان البحر وزاد شرها أرسل الله عليها سمكة نحو الذراع تلتصق بأذنها ولا خلاص لها منها، فتنزل إلى قعر البحر وتضرب رأسها به حتى تموت ثم تطفو بعد ذلك، فيقذفها الريح إلى الساحل، فيأخذها أهله ويشقون جوفها ويستخرجون منها العنبر.
(ببغاء)
هي أصناف كثيرة منها الأخضر والرمادي والأصفر والأبيض يتخذها الملوك والرؤساء لحسن لونها وصوتها وفصاحتها.
حكي: أنه أهدي لمعز الدولة درة بيضاء سوداء الرجلين والمنقار ويقال إن نوعا منها يقرأ القرآن.
الخواص: من أكل لسانها تفصح وإذا جفف دمها وجعل بين الصديقين حصلت بينهما الخصومة وزبلها يخلط بماء الحصرم ويكتحل به ينفع من الرمد وظلمة البصر.
(بجع)
: طائر أبيض اللون يميل إلى الصفرة طويل المنقار كبير البطن أكثر أكله السمك.
(بج) :
طائر لطيف يأوي أطراف الماء وهو خلقة شريفة لم يوجد غالبا إلا اثنين فقط.
(براق) :
هو الدابة التي ركبها النبي صلى الله عليه وسلم وهو دون البغل وفوق الحمار أبيض اللون.
(برذون) :
نوع من الخيل دون الفرس العربي وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ركبه وكذا عمر رضي الله تعالى عنه فلما ركبه عمر جعل يتخلخل به فنزل عنه وضرب وجهه وقال: لا أعلم والله علمك هذه الحيلاء ولم يركب برذونا قبله ولا بعده وكنيته أبو الأخطل لطول ذنبه وأنشد السراج الوراق في ذم البراذين «2»
يقول:
لصاحب الأحباس برذونة ... بعيدة العهد عن القرط
إذا رأت خيلا على مربط ... تقول سبحانك يا معطي
تمشي إلى خلف إذا ما مشت ... كأنما تكتب بالقبطي
الخواص: إذا شربت امرأة دمه لم تحبل أبدا وزبله يخرج المشيمة والجنين الميت وإذا جفف وذر منه على من به الرعاف انقطع رعافه وكذا الجرح.