سبب إسلام حمزة -رضي الله عنه-:
روى ابن أبي حاتم: أنّ حمزة بن عبد المطلب كان حَسَن الهيئة، مُهتمًا بالصّيد، وأنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّ بأبي جهْل، فوقع به أبو جهل وآذاه. فرجع حمزة مِن الصيد، وامرأتان تمشيان خلْفه، فقالت إحداهما: لو علم ذا ما صنع أبو جهل بابن أخيه، أقْصر عن مِشيته. فالتفت إليهما، فقال: وما ذاك؟ قالت: أبو جهل فعَل بمحمد كذا وكذا.
فدخلته الحميّة، حتى دخل المسجد، وفيه أبو جهل، فعلا رأسَه بقوْسه، ثم قال: "دِيني دِين محمد. إنْ كنتم صادقِين فامنعوني!".
وتذكر الروايات: أنّ حمزة بعْد ما عاد إلى بيْته، بات يُفكِّر فيما قاله، وكيف قاله؟ ولماذا يتْرك دِينه؟ وفي الصباح، جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فشكا إليه همّه في ذلك، فجعل -صلى الله عليه وسلم- يُحدِّثه ويُرغِّبه ويرهبه، حتى أسلم. وكان إسلامه نصْرًا للإسلام والمسلمِين، فكَفُّوا عن بعض ما كانوا يُؤذون به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق