ولمحمد بن مناذر في آل برمك:
أتانا بنو الأملاك من آل برمك ... فيا طيب أخبار وأحسن منظر
لهم رحلة في كل عام إلى الندا ... وأخرى إلى البيت العتيق المنور
إذا نزلوا بطحاء مكة أشرقت ... بيحيى وبالفضل بن يحيى وجعفر
فما خلقت إلا لجود أكفهم ... وأقدامهم إلا لسعي مظفر
إذا رام يحيى الأمر ذلت صعابه ... وناهيك من داع له ومدبر
ولما عزل إبراهيم بن المنذر عن صدقات البصرة تلقاه مجنون وأنشد:(1/242)ليت شعري أي قوم أجدبوا ... فأغيثوا بك من بعد العجف «1»
نظر الله لهم من بيننا ... وحرمناك بذنب قد سلف
يا أبا إسحاق سر في دعة «2» ... وامض مصحوبا فما منك خلف
إنما أنت ربيع باكر ... حيثما صرفه الله انصرف
وقال آخر:
لو كان يقعد فوق الشمس وارتفعوا ... قوم لقيل اقعدوا يا آل عباس
ثم ارتقوا في شعاع الشمس وارتفعوا ... إلى السماء فأنتم سادة الناس
وللحسين بن مطير الأسدي في المهدي:
لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم ... ما كان في الناس إلا أنت معبود
أضحت يمينك من جود مصورة ... لا بل يمينك منها صور الجود
لو أن من نوره مثقال خردلة ... في السود طرا إذن لابيضت السود
وقال آخر:
أوليتني نعما وفضلا زائدا ... وبررتني حتى رأيتك والدا «3»
أقسمت لو جاز السجود لمنعم ... ما كنت إلا راكعا لك ساجدا
وقال آخر:
ثناؤك في الدنيا من المسك أعطر ... وحظك في الدنيا جزيل موقر «4»
وكفك بحر والأنامل أنهر ... رعى الله كفا فيه بحر وأنهر
أعيذك بالرحمن من كل حاسد ... فلا زالت الحساد تغبى وتصغر «5»
لساني قصير في مديحك سيدي ... لأني فقير والفقير مقصر
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق