الحكمة
أعقل الناس من يخاف الله عز وجل :
قيل: من أعقل الناس؟ قال: الذي يخاف الله, قيل: فمن أحمق الناس؟ قال: مسيء يأمن من مكر الله.
﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
سو رة البقرةالآية:269
فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه، ربنا جلّ جلاله إذا قال:
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
سورة البقرةالآية:269
معنى ذلك أن الحكمة شيء نفيس جداً, بل إن الدنيا بأكملها؛ لو ملكت الدنيا من أقطارها, لو كنت أغنى رجل فيها, لو كنت أقوى رجل فيها, لو كنت أكثر الناس استمتاعاً بالشهوات, الوصف عند الله عز وجل:
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾
سورة النساءالآية:77
الحكمة وصفت بأنها خير كثير, والدنيا بأكملها لا أقول من يأكل ويشرب, من ملك الدنيا هو من عند اللهنال شيئاً قليلاً:
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾
سورة النساءالآية:77
من معاني الحكمة :
1
ـ معرفة القرآن الكريم :
العلماء لهم في تفسير الحكمة مذاهب عديدة: أحد هذه المذاهب قالوا: الحكمة هي المعرفة بالقرآن الكريم؛لأنه فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه.
إنسان أديب,شاعر, مثقف, ذو فكر, موضوعات عمله الدنيا, وإنسان اختص بالقرآن الكريم, بكلام الله عز وجل.
فالحكمة كما قال ابن عباس هي المعرفة بالقرآن؛ ناسخه ومنسوخه, مُحكمه ومتشابهه, مقدَّمه ومؤخره,حلاله وحرامه, وأمثاله.
لذلك النبي-عليه الصلاة والسلام- دعا لابن عباس فقال: "اللهم علمه التأويل"، فهذا عطاءنفيس.
وعن سيدنا يوسف قال:
﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾
سورة يوسف الآية:21
فالذي أوتي فهماً في كتاب الله, هذه نعمة لا تعدلها نعمة, والسبب الإنسان حينما تصح عقيدته, ويصحتصوره عن الكون, والحياة, والإنسان, ويفهم عن الله حكمته, يبلغ أعلى مرتبة.
الإنسان حينما يفهم القرآن ينعكس هذا على تصرفاته استقامة وعملاً صالحاً :
القرآن الكريم,الكتاب المقرر, القرآن الكريم هو حبل الله المتين, هو الصراط المستقيم, هو النور المبين,هو الدستور, هو المنهج، من أوتي القرآن وظن أن أحداً أوتي خيراً منه فقد حقر ما عظمه الله تعالى،
السبب: الإنسان حينما يفهم القرآن, ويفهم كلام الله, ينعكس هذا على تصرفاته؛استقامة, وعملاً صالحاً, وطلباً للعلم.
فلو أن الإنساناعتقد شيئاً لا ينعكس على سلوكه, اعتقد ما شئت, أما حينما يكون من اللازم أن كل ماتعتقده, أو أن كل ما تقتنع به, أو أن كل ما تتصوره, ينعكس على السلوك, فبقدر ما تعتني بعقيدتك, وفهمك,
وعلمك, ينعكس على سلوكك.
لذلك أولتفسير للحكمة: أن تفهم القرآن.
وقال بعضهم:الحكمة هي النبوة، كاد الحكيم أن يكون نبياً.
الحكمة منلوازم المؤمن وهي العطاء الإلهي للمؤمن :
وكنت أقول سابقاً: الإنسان بالحكمة في مستوى الزواج يسعد بزوجة من الدرجة الخامسة, ومن دون حكمة يشقى بزوجة من الدرجة الأولى, بالحكمة يُدبر أموره في دخل محدود, من دون حكمة يشقى بدخل
غير محدود.الحكمة هي عطاء الله عز وجل, أنت خطبت ود الله, فأكبر مكافأة جعلك حكيماً وكاد الحكيم أن يكون نبياً.
الكافر سُلب الحكمة؛ لا بد من أن يرتكب حماقة, لا بد من أن يخرب بيته بيده, لا بد من أن يشقي نفسه بيده, والدليل قول الله عز وجل:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُم﴾
سورة محمدالآية:1
لو أن الكافرحكيم كالمؤمن أصبح الدين لا فائدة له, وصل الكافر للحكمة من دون دين, أما الحكمة فمنخصائص المؤمن, الكافر يرتكب حماقة؛ أحياناً يحكم على نفسه بالإعدام, الكافر نفسه يحكمعلى نفسه
بالإفلاس, بالشقاء الزوجي.
يمكن لشخصأن يكون بيته جحيماً, وماله نقمة عليه, وقوته سبب دماره, سبب تصرفاته, سبب شقائه، فيجب أن نعتقد أن الحكمة من لوازم المؤمن, هي العطاء الإلهي للمؤمن, هذا المعنى الثاني:الحكمة هي
النبوة
وقيل: كاد الحكيم أن يكون نبياً, وبعضهم قال:
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
سورة البقرةالآية:129
الحكمة توجيهات النبي, منهج النبي -عليه الصلاة والسلام-، الإمام الشافعي هكذا يقول: الحكمة هي النبوة.
الحكمة من أعظم العطاءات للإنسان :
أحياناً تتكلم كلمة لا تلقي لها بالاً, من رضوان الله تعالى ترقى بها إلى أعلى عليين, وقد يتكلم الإنسانبالكلمة, لا يلقي لها بالاً, من سخط الله عز وجل يهوي بها في جهنم إلى أسفل سافلين.
الكافر أحياناً يدمر بيته بكلمة قاسية, يلغي شراكة بكلمة قاسية, يخسر أولاده بتصرف أحمق, والمؤمن اللهعز وجل عافاه من ذلك؛ لأن المؤمن في ظل الله, ما دام في طاعة فهو في ظل الله, وما دام في ظل الله
فهو في عناية الله, هذا أكبر عطاء إلهي أن الإنسان يُلهم الحكمة.
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
سورة البقرةالآية:269
فالحكمة منأعظم العطاءات للإنسان, هذه خاصة بالمؤمنين, مستحيل أن تعطى لغير المؤمنين.
الحكمة خاصةب المؤمن لا ينالها الكافر :
قال تعالى:
﴿وَآَتَيْنَاهُمِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾
سورة القصص الآية:76
فالحكمة عطاءالله عز وجل, الله يعطيك المال ولو لم تكن مؤمناً, ويعطي الصحة للكافر, ويعطي الجمال للكافر, وقد يكون جميلاً, الله قال:
﴿فَلَاتُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾
سورة التوبةالآية:55
يعطيه الصحة,والذكاء, والجمال, والمال، أما الحكمة فيعطيها للمؤمنين, -هذا كلام دقيق- لا يمكن أنيعطي الحكمة للكافر:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُم﴾
سورة محمدالآية: 1
2 ـ الحكمة هي النبوة :
سيدنا يوسف ماذا فعل؟
﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾
سورة يوسف الآية:23
كان عبداً,أصبح عزيز مصر، فلذلك: الحكمة هي النبوة:
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
سورة البقرةالآية:129
أي السنة.
3 ـ الحكمة هي العقل :
المعنى الثالث للحكمة قال: هي العقل.
قيل لعبدالملك: من العاقل؟ قال: الذي لا يقدم على ما يندم عليه.
كل ام دقيق:حينما تندم لم تكن عاقلاً.
قال له: ياعمرو ما بلغك من دهائك؟ قال: ما دخلت مدخلاً إلا أحسنت الخروج منه, قال له: لست بداهٍ,أما أنا والله ما دخلت مدخلاً, أحتاج أن أخرج منه.
تجد الأقل حكمة يتورط و ينفد, الأحمق يتورط ويعلق, الأقل حكمة يتورط وينفد, أما العاقل فلا يتورطأبداً, أموره واضحة تماماً, فالعقل ألا تفعل شيئاً تندم عليه.
في قصر العد لآلاف الدعوى, كلها كيدية؛ أخذوا المحل, أخذوا الأرض, الوصية لم ينفذها, أكل على الأيتامحقهم, ويعمل نفسه شاطراً, الموت لم يدخله في حسابه، حينما يأتي الموت فجأة, يصعق الإنسان.
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾
سورة الزخرفالآية:83
سو رة البقرةالآية:269
فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه، ربنا جلّ جلاله إذا قال:
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
سورة البقرةالآية:269
معنى ذلك أن الحكمة شيء نفيس جداً, بل إن الدنيا بأكملها؛ لو ملكت الدنيا من أقطارها, لو كنت أغنى رجل فيها, لو كنت أقوى رجل فيها, لو كنت أكثر الناس استمتاعاً بالشهوات, الوصف عند الله عز وجل:
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾
سورة النساءالآية:77
الحكمة وصفت بأنها خير كثير, والدنيا بأكملها لا أقول من يأكل ويشرب, من ملك الدنيا هو من عند اللهنال شيئاً قليلاً:
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾
سورة النساءالآية:77
من معاني الحكمة :
1
ـ معرفة القرآن الكريم :
العلماء لهم في تفسير الحكمة مذاهب عديدة: أحد هذه المذاهب قالوا: الحكمة هي المعرفة بالقرآن الكريم؛لأنه فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه.
إنسان أديب,شاعر, مثقف, ذو فكر, موضوعات عمله الدنيا, وإنسان اختص بالقرآن الكريم, بكلام الله عز وجل.
فالحكمة كما قال ابن عباس هي المعرفة بالقرآن؛ ناسخه ومنسوخه, مُحكمه ومتشابهه, مقدَّمه ومؤخره,حلاله وحرامه, وأمثاله.
لذلك النبي-عليه الصلاة والسلام- دعا لابن عباس فقال: "اللهم علمه التأويل"، فهذا عطاءنفيس.
وعن سيدنا يوسف قال:
﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾
سورة يوسف الآية:21
فالذي أوتي فهماً في كتاب الله, هذه نعمة لا تعدلها نعمة, والسبب الإنسان حينما تصح عقيدته, ويصحتصوره عن الكون, والحياة, والإنسان, ويفهم عن الله حكمته, يبلغ أعلى مرتبة.
الإنسان حينما يفهم القرآن ينعكس هذا على تصرفاته استقامة وعملاً صالحاً :
القرآن الكريم,الكتاب المقرر, القرآن الكريم هو حبل الله المتين, هو الصراط المستقيم, هو النور المبين,هو الدستور, هو المنهج، من أوتي القرآن وظن أن أحداً أوتي خيراً منه فقد حقر ما عظمه الله تعالى،
السبب: الإنسان حينما يفهم القرآن, ويفهم كلام الله, ينعكس هذا على تصرفاته؛استقامة, وعملاً صالحاً, وطلباً للعلم.
فلو أن الإنساناعتقد شيئاً لا ينعكس على سلوكه, اعتقد ما شئت, أما حينما يكون من اللازم أن كل ماتعتقده, أو أن كل ما تقتنع به, أو أن كل ما تتصوره, ينعكس على السلوك, فبقدر ما تعتني بعقيدتك, وفهمك,
وعلمك, ينعكس على سلوكك.
لذلك أولتفسير للحكمة: أن تفهم القرآن.
وقال بعضهم:الحكمة هي النبوة، كاد الحكيم أن يكون نبياً.
الحكمة منلوازم المؤمن وهي العطاء الإلهي للمؤمن :
وكنت أقول سابقاً: الإنسان بالحكمة في مستوى الزواج يسعد بزوجة من الدرجة الخامسة, ومن دون حكمة يشقى بزوجة من الدرجة الأولى, بالحكمة يُدبر أموره في دخل محدود, من دون حكمة يشقى بدخل
غير محدود.الحكمة هي عطاء الله عز وجل, أنت خطبت ود الله, فأكبر مكافأة جعلك حكيماً وكاد الحكيم أن يكون نبياً.
الكافر سُلب الحكمة؛ لا بد من أن يرتكب حماقة, لا بد من أن يخرب بيته بيده, لا بد من أن يشقي نفسه بيده, والدليل قول الله عز وجل:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُم﴾
سورة محمدالآية:1
لو أن الكافرحكيم كالمؤمن أصبح الدين لا فائدة له, وصل الكافر للحكمة من دون دين, أما الحكمة فمنخصائص المؤمن, الكافر يرتكب حماقة؛ أحياناً يحكم على نفسه بالإعدام, الكافر نفسه يحكمعلى نفسه
بالإفلاس, بالشقاء الزوجي.
يمكن لشخصأن يكون بيته جحيماً, وماله نقمة عليه, وقوته سبب دماره, سبب تصرفاته, سبب شقائه، فيجب أن نعتقد أن الحكمة من لوازم المؤمن, هي العطاء الإلهي للمؤمن, هذا المعنى الثاني:الحكمة هي
النبوة
وقيل: كاد الحكيم أن يكون نبياً, وبعضهم قال:
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
سورة البقرةالآية:129
الحكمة توجيهات النبي, منهج النبي -عليه الصلاة والسلام-، الإمام الشافعي هكذا يقول: الحكمة هي النبوة.
الحكمة من أعظم العطاءات للإنسان :
أحياناً تتكلم كلمة لا تلقي لها بالاً, من رضوان الله تعالى ترقى بها إلى أعلى عليين, وقد يتكلم الإنسانبالكلمة, لا يلقي لها بالاً, من سخط الله عز وجل يهوي بها في جهنم إلى أسفل سافلين.
الكافر أحياناً يدمر بيته بكلمة قاسية, يلغي شراكة بكلمة قاسية, يخسر أولاده بتصرف أحمق, والمؤمن اللهعز وجل عافاه من ذلك؛ لأن المؤمن في ظل الله, ما دام في طاعة فهو في ظل الله, وما دام في ظل الله
فهو في عناية الله, هذا أكبر عطاء إلهي أن الإنسان يُلهم الحكمة.
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾
سورة البقرةالآية:269
فالحكمة منأعظم العطاءات للإنسان, هذه خاصة بالمؤمنين, مستحيل أن تعطى لغير المؤمنين.
الحكمة خاصةب المؤمن لا ينالها الكافر :
قال تعالى:
﴿وَآَتَيْنَاهُمِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾
سورة القصص الآية:76
فالحكمة عطاءالله عز وجل, الله يعطيك المال ولو لم تكن مؤمناً, ويعطي الصحة للكافر, ويعطي الجمال للكافر, وقد يكون جميلاً, الله قال:
﴿فَلَاتُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ﴾
سورة التوبةالآية:55
يعطيه الصحة,والذكاء, والجمال, والمال، أما الحكمة فيعطيها للمؤمنين, -هذا كلام دقيق- لا يمكن أنيعطي الحكمة للكافر:
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُم﴾
سورة محمدالآية: 1
2 ـ الحكمة هي النبوة :
سيدنا يوسف ماذا فعل؟
﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾
سورة يوسف الآية:23
كان عبداً,أصبح عزيز مصر، فلذلك: الحكمة هي النبوة:
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
سورة البقرةالآية:129
أي السنة.
3 ـ الحكمة هي العقل :
المعنى الثالث للحكمة قال: هي العقل.
قيل لعبدالملك: من العاقل؟ قال: الذي لا يقدم على ما يندم عليه.
كل ام دقيق:حينما تندم لم تكن عاقلاً.
قال له: ياعمرو ما بلغك من دهائك؟ قال: ما دخلت مدخلاً إلا أحسنت الخروج منه, قال له: لست بداهٍ,أما أنا والله ما دخلت مدخلاً, أحتاج أن أخرج منه.
تجد الأقل حكمة يتورط و ينفد, الأحمق يتورط ويعلق, الأقل حكمة يتورط وينفد, أما العاقل فلا يتورطأبداً, أموره واضحة تماماً, فالعقل ألا تفعل شيئاً تندم عليه.
في قصر العد لآلاف الدعوى, كلها كيدية؛ أخذوا المحل, أخذوا الأرض, الوصية لم ينفذها, أكل على الأيتامحقهم, ويعمل نفسه شاطراً, الموت لم يدخله في حسابه، حينما يأتي الموت فجأة, يصعق الإنسان.
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾
سورة الزخرفالآية:83
أعقل الناس من يخاف الله عز وجل :
قال:
﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾
سورة مريم الآية:12
النبي الكريم دعي ذات يوم إلى اللعب فقال: لم أخلق لهذا:
﴿وَلَقَدْآَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾
سورة لقمان الآية:12
أي العقل.
قيل: من أعقل الناس؟ قال: الذي يخاف الله.
﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾
سورة مريم الآية:12
النبي الكريم دعي ذات يوم إلى اللعب فقال: لم أخلق لهذا:
﴿وَلَقَدْآَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾
سورة لقمان الآية:12
أي العقل.
قيل: من أعقل الناس؟ قال: الذي يخاف الله.
قيل: من أعقل الناس؟ قال: الذي يخاف الله, قيل: فمن أحمق الناس؟ قال: مسيء يأمن من مكر الله.
********
مع تحيات جامعة المدينة العالمية
0 التعليقات:
إرسال تعليق