عرف العلماء القراءات بتعريفات كثيرة وكل منهم اجتهد في وضع تعريف جامع مانع لكن قل من تمكن من ذلك فالبشر من طبعهم القصور مهما بلغوا من العلم وواصلوا من الجهد .
وفي نظري أن تعريف ابن الجزري – وهو من هو في تبحره وإتقانه هو اقرب التعاريف إلى الصحة فقد عرفها بقوله : « علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة »