س146- ما هو الدليل على أن القرآن من كلام الله، وهل يكفر من جحد آية منه أو سورة أو أقر ببعض وجحد البعض الآخر؟ج- قال تعالى (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) وقال (يريدون أن يبدلوا كلام الله) (وقد كان فريق يسمعون كلام الله) (أتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته) (أتل ما أوحي إليك من الكتاب) (وهذا كتاب أنزلناه مبارك) (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله) وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل) (قل نزله روح القدس من ربك بالحق) (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله) (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) وقال تعالى (طس، حم، يس، ص، وأما السنة فروى الترمذي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنها ستكون فتن قلت فما المخرج منها يا رسول الله قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضلّه الله وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا تنقضي عجائبه ولا تشبع منه العلماء، من قال به صدق ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل ومن دعى إليه هُدي إلى صراط مستقيم" وقال صلى الله عليه وسلم "من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات ومن قرأه ولحن فيه فله بكل حرف حسنة" حديث صحيح، وقال عليه السلام: "إقرؤا القرآن قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة السهم لا يجاوز تراقيهم
يتعجلون أجره ولا يتأجلونه. وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه، وقال عليٌ رضي الله عنه من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله، واتفق المسلمون على عد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ولا فرق بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر وفي هذا حجة قاطعة أنه حروف.
يتعجلون أجره ولا يتأجلونه. وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه، وقال عليٌ رضي الله عنه من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله، واتفق المسلمون على عد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ولا فرق بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر وفي هذا حجة قاطعة أنه حروف.
0 التعليقات:
إرسال تعليق