الأحد، 16 يونيو 2013

س141- ما هو الدليل على إثبات صفة الكلام لله من الكتاب والسنة؟

س141- ما هو الدليل على إثبات صفة الكلام لله من الكتاب والسنة؟
ج- قوله تعالى (وكلم الله موسى تكليماً) (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه) (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) (منهم من كلم الله) (وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته) (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي) (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي) (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده ومن بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) (ومن أصدق من الله قيلاً) (ومن أصدق من الله حديثاً) (فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك) (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني) (وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة) (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين) (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين) (وقربناه نجيا) (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو
يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم) . وأما الأدلة من السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم "يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار". متفق عليه، وروى عبد الله بن أنيس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يحشر الله الخلائق يوم القيامة حفاة عراة بهما فينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان" رواه الأئمة واستشهد به البخاري وفي الصحيح. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك (حتى إذا فُزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير) . وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوفاً من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجداً.


اسم الكتاب:مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
اسم المؤلف:أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان
الطبعة:الثانية عشر، 1418 هـ - 1997 م
الفن:العقيدة
عدد الأجزاء:1
للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط:http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2399.pdf

0 التعليقات:

إرسال تعليق