الاثنين، 17 يونيو 2013

س150- ما هو الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟

 س150- ما هو الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟
ج- قوله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وقال تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) فالحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم، فسرها بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده، وفي الحديث الذي رواه مسلم فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئاً أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة، وقال تعالى (ولدينا مزيد) وقال الطبري وقال علي بن أبي طالب وأنس ابن مالك هو النظر إلى وجهه الله عز وجل وقال تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) فلما حجب أولئك في حال السخط دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضا؛ وإلا لم يكن بينهما فرق وأما الدليل من السنة فقوله صلى الله عليه وسلم "إنكم ترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته" حديث صحيح متفق عليه. وفي صحيح مسلم واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. وفي الصحيحين أيضاً قالوا هل نرى ربنا يوم القيامة قال نعم فهل تضارون في رؤية الشمس صحواً ليس دونها سحاب. وعن عمار أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه "وأسألك لذة النظر إلى وجهك".
الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة



اسم الكتاب:مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
اسم المؤلف:أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السلمان
الطبعة:الثانية عشر، 1418 هـ - 1997 م
الفن:العقيدة
عدد الأجزاء:1
للاطلاع على الكتاب إليكم الرابط:http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM2399.pdf


مع تحيات جامعة المدينة العالمية

0 التعليقات:

إرسال تعليق